تبدأ التربية على القيم من القدوة والاتساق بين ما نقوله وما نمارسه. ويساعد الحوار الهادئ، وتحديد المسؤوليات المناسبة للعمر، والاحتفاء بالسلوك الإيجابي على تحويل المعاني إلى عادات يومية.
مساحة للحوار
تحتاج الأسرة إلى وقت منتظم للاستماع والمراجعة، مع لغة رحيمة وواضحة تراعي اختلاف المراحل والحاجات.
